محمد جواد المحمودي
351
ترتيب الأمالي
الّذي عددت لك ، وما رأيت شيئا أسرع غنى ولا أنفى للفقر من إدمان حجّ هذا البيت ، وصلاة فريضة تعدل عند اللّه ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات والحجّة عنده خير من بيت مملوء ذهبا ، لا بل خير من ملء الدنيا ذهبا وفضّة تنفقه في سبيل اللّه عزّ وجلّ ، والّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم وتنفيس كربته أفضل من حجّة وطواف وحجّة وطواف - حتّى عقد عشرا ، ثمّ خلّى يده وقال : - اتّقوا اللّه ، ولا تملّوا من الخير ، ولا تكسلوا ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ ورسوله صلّى اللّه عليه وآله لغنيّان عنكم وعن أعمالكم ، وأنتم الفقراء إلى اللّه عزّ وجلّ ، وإنّما أراد اللّه عزّ وجلّ بلطفه سببا يدخلكم به الجنّة » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 21 ) ( 3035 ) « 47 * » - وبإسناده عن إبراهيم بن صالح « 2 » ، عن إبراهيم بن مهزم قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « من أخرجه اللّه عزّ وجلّ من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى أغناه بلا مال وأعزّه بلا عشيرة وآنسه بلا بشر ، ومن خاف اللّه لم يخف من كلّ شيء ، ومن لم يخف اللّه أخافه اللّه من كلّ شيء ، ومن رضي من اللّه باليسير من المعاش رضي اللّه منه باليسير من العمل ، ومن لم يستح من طلب
--> ( 1 ) وبعده في البحار : 69 : 406 : ورواه عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن زريق ، عنه عليه السّلام مثله . ( 2 ) كذا في النسخ ، وليس في الروايات الّتي قبلها ولا بعدها سند متّصل فيه إبراهيم بن - صالح ، وفي البحار : 69 : 407 ح 117 نقلا عن أمالي الطوسي : بإسناده عن إبراهيم بن مهزيار ، عن جعفر بن بشير ، عن سيف ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ( 47 * ) - ورواه الصدوق في الفقيه : 4 : 293 ح 67 من باب النوادر : رقم 887 من طريق الحسن بن محبوب ، عن الهيثم بن واقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء : 3 : 191 عن محمّد بن عمر بن سلم ، عن القاسم بن محمّد بن -